رأيتهم يرقصون على جرحنا ..
كانوا يضحكون يوم بكينا، دقوا الطبول على أصوات الأنين.. ثم لاحت بسمةُ الشماتةِ حينما زفرت أمي الثكلى !
علت منهم أغاني الفرح صبحاً ومساء وزحفت بنا مواكب العزاء.. لم يراعوا عمق الجراح الذي غاص بنا إلى حد الوجع، أتوا إلينا يحملون الأفراح لا لفرط سعادتهم.. بل هو إحساس بداخلهم لا يعرف طريق الترجمة .. هو صفحاتٌ لونتها أصابع الحقد الأعمى والفتنة البغيضة !
تمنيت أن لا يأتوا.. أردت أن يبقوا هناك حيث هم .. ليرسموا لوحة نصر مزيفة ولكن ليبقوا بعيداً عن حزنِ مقدس إرتفع بنا إلى سماء لم نكن لنصل إليها يوماً .. لو لا ما جرى !
لا تستطيع أن تصف أقسى اللحظات.. لا تعبر عنها الكلمات / الإشارات / التنهدات .. ولا حتى الدموع .. كان يوماً ليس كمثله يوم..
أن ترى بعينك ما لا يصدقه عقلك وقلبك !
فدآك
جميلةٌ مدونتكِ بصورها الهادئة وسط ضجيج الأحقاد المُرسلة لنا عبر شاشةً لا تحملُ تجاهنا الا الوحشيّة والخديعة .
ردحذفمدونتكِ جميلةٌ على الأقل انها تحملُ دوار اللؤلؤة شعاراً افتتاحياً لمُرتادوها.
الوردة واللؤلؤ.. !! تعجباً من جمال الشيئين، لقد جمعا بين غلاتهما المسافرين نحو المستقبل الجميل ان شاء الله .
رأيتهم يرقصون في مساءٍ عج بالدماء القاتلة الباردة، وسط صخبٍ من الدموع المنتظرة.. التي لم يعاندها الدهر حتى اسرع في سويعاتٍ تنقلب الإذاعات العالمية نقداً وإدانةً لحكومةٍ اطلقت تدعي نفسها مملكة الخير والوئام بين ديانات شعبها. .
واذا الشعب يوماً أراد الحياة فلابد ان يستجيب "القدر" .
فراغٌ بداخلي وشح في المواضيع حملني على أن أفتتحها بالصور بدلاً من الكلمات التي تملأ كافة المدونات زهواً وإبداعاً.. وإن كان في هذه المدونة ما يمكن وصفه بالجمال فهو بالطبع تواجدكم وتعليقكم.. واحة، لا أذكر منذ متى وأنا أداوم على قراءة مواضيعكم حتى إذا مر بي يومان أو ثلاثة دون زيارتكم يعتليني شعورٌ بفقدان الغذاء الفكري الذي أحببته مذ تعرفت عليه ولم أتخيل لحظة أن أحظى بمروركم العطر :)
ردحذفيُؤنِسُني قراءتكِ وتواجدكِ بين صفحاتي منذ فترة وليست تو اللحظة .
ردحذفتحية لكِ ولأيامكِ التي أتمّت السابعة عشر، تحية لك وكل عام وانتِ ومدونتك والوطن بالف محبةٍ وصفاءٍ وخير