~{ فدآك
بأنَّ هُنالكَ يومٍ لم يمِرَّ مثلهُ يوم ، سألتقي به..
غداً لكِ بحريننآ
سـَ يكُون لي وطناً كما أحلُّم .. وَ سـَ أعيشُ فيهِ دهراً من العشق ..!
الثلاثاء، 24 يناير 2012
السبت، 9 أبريل 2011
قرآبين الزنآزين ..
لكَ أن تتخيل
كم عُذِبوا، كم عانوا، ..
يا ترى، ماذا يمكن أن يكون قد حلَّ بهم في ساعات العنآء تلك ؟
لقد مضوا إلى الجنآن .. ولكن،
لآ أريد أن أتذكر أن خلف تلك القضبان يقبع أكثر من (600) سجين وسجينة !
يا الله .. يا الله
أرجوك أن تحميهم، ..
" شهدآء السجون " .. عندما يرحلون،
يشبهون الطيور المنطلقة من أقفاصهآ إلى سمآءٍ أرحب ..
ليتنآ كنا معكم فنفوز والله فوزاً عظيماً.
الثلاثاء، 5 أبريل 2011
جُعِلتُ فدآك ..
أخي البحرآني
كنتُ أعلمُ أنكَ أنتَ بكلُ مآ فيكَ لستَ كغيرك
أنتَ إستثنآءٌ بهذا الكون ..
أخي البحرآني، مذ تفتحت عينآي على ذآك الميدآن
أحببتك، .. بل عشقتك وذبت فيكَ فرحاً وأشتيآقاً
وكيف لا وأنت من إستملكتَ قلبَ العآلمِ أجمع ..
أولآ يفديكَ هذآ المتعبُ الذي يَقبعُ بينَ أضلعي ؟
أولآ أسكنكَ بدآخلِ عيني، لتفيض منهآ كل عبرة وتبقى أنتَ وحدكَ فيهآ ..
أخي البحرآني ..
سألقآك مجدداً، هنآك حيثُ تقآسمتَ معي أوجآعكَ ومسرآتك
حيثُ مددتَ لي يدَ الأخوة والمحبة الطآهرة، ..
حيثُ دآفعتَ عني بنفسكَ ودمك، ووقفتَ بوجهِ المدفع حتى أمضي بسلآم.
حيثُ قدمتَ لي الطعآم مع طلوعِ الصُبح،
.. وقدمتَ لي الدفءَ عندَ إشتدآدِ البرد
أخي البحرآني، لم أجد يوماً أخاً يملكُ في إبتسآمتهِ عذوبةَ إبتسآمتك
أو يداً بيضآءَ ممدودةً كإمتدآدِ يدك ..
ولم أرى قلباً يحملُ حباً وإخلاصاً بحجمِ قلبك،
ولآ عينأ لهآ تلكَ القدرةُ على إخفآءِ مرآرةِ حزنهآ،
... كـ جمآل عينيك.
سلِمتَ لي أخي البحرآني .. يآ من ألبستني كرآمةً لم ألبس مثلها من قبل!
تباً لمن جعلكَ تنآدي .. وآ حرَّ قلبآه !.. أخي البحرآني الحبيب،،
· أخي البحرآني، لآ تصدق روحك عآد :d
· [ أخي البحرآني ] صفحة إنتشرت ع الفيس بوك مؤخراً.
الاثنين، 4 أبريل 2011
غربة الروح وسط شلآل الدمآء
إقتربتُ منها .. مسحتُ الترابَ عنها ورحتُ أشمُ عبقهآ
دونَ أن أدري لامست كفي موضعَ جُرحِهآ
جرَّت أنّة .. كادت أن تُخرِجَ روحي من بين جنبي
سألتها : كيفَ أمسيتِ؟ .. هل ما زالَ الألمُ رهيباً؟
رأيتُها تفتحُ عينيها بغربةٍ لم تعرفها من قبل، أمسكت بيدآي ..
ـ من أنتِ؟
ـ ألم تعرفيني، أنا إبنتك.
ـ سامحيني .. فأنا اليوم أمٌ للجميع، تختلطُ عليَّ ملامحكم أحياناً!
لم أتمالك نفسي كانت العبرات تتجارى وأنا أراني في ظلامٍ موحش
أسمعُ نباح كلابِ الليل، وأعلم أن جميع من حولي قد تفترسهم خفافيش الظلام في أيةِ لحظة.
ولكن، هذا ليس وقتَ البكاء ..
همستُ بأذنها : حدثيني .. ما الذي حدث ؟
ـ لم تجبني بل ظلت تتأمل عيناي، ثم قالت : ما الذي لم يحدث؟
زفرتُ وقلبي بدأ يرجف فتلك الصور لا تفارقني، تذكرت عيونهم وإبتسآمتها العذبة ..
شعرت أن الدنيا تدور بي أردت أن أقف لأرى ما الذي يجري، فأجلستني، ليبدأ حديث الشجون ..
ـ سألتِ عن ألمي هل خف أم لا، .. هل أنتِ غافلة عما يجري حولك؟ ألا ترين نساءَ أرضي يقضين نهارهن عند القبور، ألا ترين أولادي كيف فُجرت رؤوسهم، ألا ترين بناتي كيف ودعنَّ آبائهن؟ .. إن قلبي ينزف، ولا شيء يضمد جراحي .. أبداً أبداً.
سكتت لفترة وكأنها تسترجع ذلك اليوم الأسود، كانت تنهداتها أشبه بسكاكين تطعن أيامي وأنا أتأمل الذاهبين والآتين، أرى فيهم شيئاً لا يمكن وصفه، في عيونهم حزنٌ دفين .. ويبدون أقوياء جداً، وهاماتهم مرفوعةٌ .. هي أقرب للسمآء منهآ إلى الأرض، صمتهم يحمل في طياته عزةً لم أعهدها، وكبرياؤهم ليس له مثيل.
قلت لها بحب: هؤلآء جميعاً أبنائك وأخواني، أترينهم؟
أجابتني بحسرة : إن الذي مرَّ عليهم لم يمر على أحد، إلى الآن.
لاحَ على وجهي طيف إبتسامة ولملمتُ أذيآلي قآئلة:
لذلك أنتِ سترة الإباء والبطولة والفدآء .. لذلك أنت والدة الشهدآء.
أنتِ إبنة بحرين الشرفآء .. وقد كنتِ نقطة البدآية حتى شحذتِ الهمم فمضوآ في طريق اللآ عودة.
يآ سترةَ الصمود ..
أراكِ اليومَ تُضمدينَ الجرآح
تمسحينَ الأدمعَ الحيرى،
وتطفئينَ لهيبَ الصدرِ المُشتعل، تحمين من فيه بفيضِ رحمتك
تداوينَ إنكسآرَ القلوب التي سكنتكِ عشقاً سرمدياً ..
تلملمينَ الحزن المتنآمي من هنآ وهنآك، علكِ تقبرينهُ في إحدى حفر النسيآن
وتصبينَ مآءَ الزهرِ على أوجآع يتآمآكِ
أظننتِ أنها تُمحى وتطفأ ؟
سترةَ الإبآء ..
ليسَ لكِ أن تنزعي ثوبَ الحدآد ..
إحفظي ذكريآتكِ، فهي قآموس العزة والصبر..
إقبلي أنك جزيرةٌ الآلام وريآح الزمهرير،
في ليلةٍ إستبآحوك كنتُ أنعى لك قلبي النآزف
ولم أعلم أنك ستنعينَ لي إخوةً كُثر
لم أعلم أنني سأرثي أرواحاً سكنتني.
لم أعلم أنكِ ستخلفينَ بي كل هذا الألم ..
.. لكِ مني يآ بحرين كل الحب يآ من أنجبتِ قرى الإنتصآر ~
الاثنين، 7 مارس 2011
مرّت كالسحآب ..!
دون أن أشعر مرت بي السنين، وأستيقظت على كابوسٍ يجبرني أن أصدق .. شئتُ أم أبيت فأنا في طريقي لإكمال السنة السابعة عشر من عمري ! أهكذا تفعل بي أيها العمر، تسلبني أحلى الأيام وتحرمني من أن أعيشها بِحُلوها ومرها.. أمسك رأسي بكلتا يدي وأحاول أن أتشبث بيومي هذا حتى لا يمضي ويسير بشكله الطبيعي فالساعات تبدو في كل يوم أقصر من سابقتها ! أخشى أن تفلت مني هذه الدقائق وأنا في غفلةٍ من أمري، وكأن تفكيري قد شُل من وقع الأسى، أيجب أن تتسارع الثواني، أن تمضي بي الأيام وتوليني شهراً بعد شهر إلى حيث اللا عودة ؟ فكل شيء يبدو لي خلاف ما كنت أراه سابقاً .. السماء التي كانت تمطر عليَّ طمأنينة وسلام اليوم أُصبِحُها وأمسيها بإبتسامة السخرية من هذا القدر، الأرض التي حملت ذكريات ذهابي وإيابي ومرحي حد الطيران أصبحت الآن تحاول لملمة ضياعي فلا تفلح .. سطوري، دفاتري القديمة، كل الأقلام التي أهديت لي لم تعد تذكرني، حتى أنا لم أعد أنا ! فكم أفتقد تلك التي كُنت.. أرجوكِ أيتها الحياة تمهلي، لا تحمليني بعيداً.. أخشى على الأمل الصغير أن يموت ويحترق، أخشى على شموعي التي أضأتها أن تذوب أو منها أختنق..
كم مررت على هذا الطريق.. وذرفت فوق ترابه أيام العمر الطويل، ترى أيسامحني دهري إن فارقته، أيتذكرني دربي إن هجرته، أيفتقدني قلبي إن خاصمته، أيُحييني بدني إن أهملته؟ كلها أسئلة تبحث عن جواب تعلم أنها لن تسمعه ولن تراه.. فذاكرتي التي فقدتها وبكيتها إلى حد الهذيان لن تعود مهما حصل، ذاكرتي التي كنت أسقيها كل يوم بأجمل ما يمكن أن تحويه ذاكرة، كنت أحافظ عليها من كل ما يؤذيها ويجرحها.. الآن تخونني وتبقيني وحيدةً أخوض معترك الحياة بلا ملاذٍ آمن أرجع إليه إن أتعبتني أثقال حيرتي وتوحدي.
السبت، 5 مارس 2011
~|| رأيتهم يرقصون ..
رأيتهم يرقصون على جرحنا ..
كانوا يضحكون يوم بكينا، دقوا الطبول على أصوات الأنين.. ثم لاحت بسمةُ الشماتةِ حينما زفرت أمي الثكلى !
علت منهم أغاني الفرح صبحاً ومساء وزحفت بنا مواكب العزاء.. لم يراعوا عمق الجراح الذي غاص بنا إلى حد الوجع، أتوا إلينا يحملون الأفراح لا لفرط سعادتهم.. بل هو إحساس بداخلهم لا يعرف طريق الترجمة .. هو صفحاتٌ لونتها أصابع الحقد الأعمى والفتنة البغيضة !
تمنيت أن لا يأتوا.. أردت أن يبقوا هناك حيث هم .. ليرسموا لوحة نصر مزيفة ولكن ليبقوا بعيداً عن حزنِ مقدس إرتفع بنا إلى سماء لم نكن لنصل إليها يوماً .. لو لا ما جرى !
لا تستطيع أن تصف أقسى اللحظات.. لا تعبر عنها الكلمات / الإشارات / التنهدات .. ولا حتى الدموع .. كان يوماً ليس كمثله يوم..
أن ترى بعينك ما لا يصدقه عقلك وقلبك !
فدآك
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



