غداً لكِ بحريننآ

غداً لكِ بحريننآ
سـَ يكُون لي وطناً كما أحلُّم .. وَ سـَ أعيشُ فيهِ دهراً من العشق ..!

السبت، 9 أبريل 2011

قرآبين الزنآزين ..


لكَ أن تتخيل

كم عُذِبوا، كم عانوا، ..

يا ترى، ماذا يمكن أن يكون قد حلَّ بهم في ساعات العنآء تلك ؟
لقد مضوا إلى الجنآن .. ولكن،
لآ أريد أن أتذكر أن خلف تلك القضبان يقبع أكثر من (600) سجين وسجينة !
يا الله .. يا الله
أرجوك أن تحميهم، ..

" شهدآء السجون " .. عندما يرحلون،
يشبهون الطيور المنطلقة من أقفاصهآ إلى سمآءٍ أرحب ..
ليتنآ كنا معكم فنفوز والله فوزاً عظيماً.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق